محمد بن جرير الطبري

304

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

الصادقين في عِداتك ودَعواك أنك لله رسول . يعني : بذلك أنه لن يقدر على شيء من ذلك . * * * 18117 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( جادلتنا ) ، قال : ماريتنا . 18118 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . 18119 - وحدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . 18120 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : قال مجاهد : ( قالوا يا نوح قد جادلتنا ) ، قال : ماريتنا = ( فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا ) = قال ابن جريج : تكذيبًا بالعذاب ، وأنه باطلٌ ( فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا ) ، قال ابن جريج : تكذيبًا بالعذاب ، وأنه باطلٌ . * * * القول في تأويل قوله تعالى : { قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 33 ) وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 34 ) } قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : قال نوح لقومه حين استعجلوه العذاب : يا قوم ، ليس الذي تستعجلون من العذاب إليّ ، إنما ذلك إلى الله لا إلى غيره ، هو الذي يأتيكم به إن شاء = ( وما أنتم بمعجزين ) = يقول : ولستم إذا أراد